محمد الريشهري

373

ميزان الحكمة

يَنسُبهُ أحَدٌ قَبلي ولا يَنسُبُهُ أحَدٌ بَعدي : الإسلامُ هُو التسليمُ ، والتسليمُ هُو التصديقُ ، والتصديقُ هُو اليَقينُ ، واليَقينُ هُو الأداءُ ، والأداءُ هُو العَمَلُ . « 1 » 8985 . عنه عليه السلام : الإسلامُ هُو التسليمُ ، والتسليمُ هُو اليَقينُ ، واليَقينُ هُو التصديقُ ، والتصديقُ هُو الإقرارُ ، والإقرارُ هُو الأداءُ ، والأداءُ هُو العَملُ . « 2 » 8986 . عنه عليه السلام : غايَةُ الإسلامِ التسليمُ ، غايَةُ التسليمِ الفَوزُ بِدارِ النَّعيمِ . « 3 » 8987 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : وأمّا مَعنى صِفةِ الإسلامِ فهُو الإقرارُ بجَميعِ الطاعَةِ الظاهِرِ الحُكمِ والأداءُ لَهُ ، فإذا أقَرَّ المُقِرُّ بجَميعِ الطاعةِ في الظاهِرِ مِن غَيرِ العَقدِ علَيهِ بالقُلوبِ فقدِ استَحَقَّ اسمَ الإسلامِ ومَعناهُ ، واستَوجَبَ الوَلايَةَ الظاهِرَةَ ، وإجازَةَ شهادَتِهِ ، والمَواريثَ ، وصارَ لَهُ ما لِلمُسلِمِينَ ، وعلَيهِ ما على المُسلمينَ . « 4 » 8988 . عنه عليه السلام - لَمّا أجابَ عن مَسائلِ رَجُلٍ شامِيٍّ وقالَ الشّامِيُّ : أسلَمتُ للَّهِ الساعَةَ - :

--> ( 1 ) . معاني الأخبار : 185 / 1 . ( 2 ) . نهج البلاغة : الحكمة 125 . ( 3 ) . غرر الحكم : ( 6349 - 6350 ) . ( 4 ) . تحف العقول : 329 .